ابن عربي

165

الفتوحات المكية ( ط . ج )

وبه سمى « صفر » من الشهور . في أول وضع هذا الاسم : لخلو الأرض فيه عن النبات في ذلك الوقت الموافق لوضع هذا الاسم . ولهذا جاز ( النبات ) مع ( الشهر الذي أتى ) بعده : لوجود الربيع الذي أزال كون الأرض خالية منه في الهلال الأول المسمى « صفرا » . - فان خلا العبد عن نفسه في هذه العبادة ، فهو الذي جاز له لباس المعصفر ، وإن خلا عن ربه فيها ، لم يجز له لباس المعصفر . ولهذا وجد الخلاف فيه .